التعليم من أجل الريادة

نحن اليوم لا نحتاج إلى أن نعلِّم أبناءنا على نحو يؤهلهم للوظيفة في مكان جيد، فحسب، وإنما علينا أن نتخذ من التعليم مساراً نحو الريادة والنهوض بالعباد والبلاد، أي أن نتخذ من التعليم نقطة اختراق لجدار التخلف السميك الذي يعاني منه معظم المسلمين، وفي هذا السياق أود أن أؤكد أن طريق الريادة في التعليم مفتوح أمام كل الدول بشرط أن تكون هناك إرادة للإصلاح، وعزيمة على التغيير نحو الأفضل، ويتلو تلك العزيمة استراتيجية محكَمة، توضح دور كل الجهات المعنية في تنفيذ تلك الاستراتيجية.

إن تطوير التعليم، لا يحتاج إلى دولة متقدمة تسهر عليه، لأنه هو نفسه أداة للتقدم والتحضر، والدول النامية والأقل تقدماً أحوج إلى تعليم ممتاز من غيرها، أي أن المطلوب هو أن نملك فعلاً منصة الانطلاق وأدوات النجاح الأولية.