الدمى والشيطان

ترك الكاتب في مضمومته أثراً لا يمكن لنا معه إلا أن نعيد تفاصيلها؛ تذوقاً لما جاءت به من جماليات، ولما شحنت به من صور الإدهاش، حينما برع في تقمص أدوار الحكاية كاملة، لنراه وقد أبدع في سرده، ومثل أمام الأحداث بوصفه بطلاً صادقاً ؛ بل نراه قد صار إلى ضمير يحرك منعطفات الرؤى نحو مجد الذائقة التي تتمعن في كل قصة من هذه المجموعة