الشعر والذّاكرة

 

+حاول المؤلف أن يضع رجله في ركاب الاسترسال مع الشوراد والفرائد الشعرية، ليترك للقاريء حياكة ثوبها بمحض إرادته، دون أن يحرف مساره بتقسيم، أو يعكر مزاجه بتنظيم.

وقد جعل موقفه من الذاكرة -وما يتداعى فيها من الشوارد والخواطر- موقفَ المتلقي، الذي يدوِّن ما يسمع دون أن يفرض على محدّثه ماهية حديثه أوطريقته..