بيْ جَنبَيَّ زهرة

لأن كلمةً واحدة قد توقدُ في النفوس ألفَ نجمة، وتغرس في الأرواح غيمةً وغيمة؛ كتبت المؤلفة هذه الكلمات لشعورها الأوّل الذي نبتَ في روحيها منذُ أعوام – كما تقول -، لعله يبعثُ الفرح ويُوقِظ الحنين ويشْفي الجِراح ويجدّد الحياة..