في ظلال الوعي

الوعي؛ هو ذلك الجانب المعرفي مقترنا بالتطبيق، والذي سيرافقك في اختبارات الحياة ومواقفها وتحدياتها، مُمدّك بالأفعال الجميلة؛ لتتوازن مهما كان الاختبار الذي تمرُّ به قاسيا.. إنه شيء أكبر من أن يحلّ لك معه رباطة جأش، أو يكدر بالك بسبب صراع أو تشتت في المشاعر.

وثمة كتب كثيرة تم تأليفها تتناول الوعي وتحاول سبر أغواره؛ فَمَن الذي لا يريد أن يكتشف كُنْهَه ويعرف أسراره، ويدور في أفلاكه؟

لكن؛ وما أن يطالع القارىء شيئا من هذه الكتب إلا ويتوقف عن المتابعة؛ إما لتعقيدات في الطرح، أو لترجمات حَرْفِيَّة تخل بالمعنى والدلالة، وتلتزم بالكلمة المترجم منها النص!!؟ فيصاب القاريء بخيبة أمل، ويحمل ذاكرة غير جيدة عن هذه الكلمة( الوعي) !؟

أما في كتابنا هذا؛ فأنت ستكتشف ذلك بكل هدوء وتدرج؛

متناغما مع ثقافتنا العربية.. وإن هذا هو ما ستصل إليه في نهاية الكتاب؛ مستكشفا الوعي من عدة أبعاد، فكن على استعداد؛ لن أقول لما هو غير متوقع؛ بل لما في تلك الأبعاد الجديدة من نور وسلام وجمال وسكينة..