قواعد الحب الأربعون

إنَّ المُتأمّل لأحوال النَّاس، وما يدور بينهم من حديث ومقال، سواء كان ذلك لطرح إشكال أم لمزيد من الوصال، يجد أن من بين هذه الأشياء التي يطرحونها – رجالاً ونساءً، كبارًا وصغارًا – أُمور الحياة الأسريَّة بجميع جوانبها، وبكلِّ أبعادها..

وإننا إذا ما شاهدنا أيَّ قناة من القنوات المرئيّة، أو استمعنا إلى برنامج إذاعيّ، أو طالعنا مجلّة أو صحيفة، أو ما يتداوله الناس عبر وسائل التواصل الأسريّ؛ لوجدنا هذه المسائل لها حضورها الخاص والمُميز، ولا غرابة في ذلك؛ إذْ أنّها تمسّ حياة الأُسر، بل وجميع أفراد المجتمع !!

وإنّني ومن خلال عملي مستشارًا في شؤون الأسرة، واطّلاعي على نماذج كثيرة لأُسر ناجحة وأُخرى بخلاف الأولى ، تجمَّعت لديَّ جُملةٌ من القواعد – أربعون قاعدة – التي من شأنها أنْ تقدِّم حلولاً واقعيَّةٍ لحياة زوجيّةٍ أكثر انسجامًا؛ يقودها الحب والتّراحُم..

آملاً أن أكون قد ساهمت بوضْع لبِنَة من لبنات الإرشاد والتَّوجيه في هذا الموضوع؛ بشكل مُبسط، ولغة سهلة..