من الإحساء وإليها

مهمة هذا التوثيق لرحلة القلم الثانية مع سجل الأحساء التي دوّنها مهنا الحبيل فيه، جاءت لأكثر من معنى، منهُ أنّ هذه الكتابة جزءٌ من استمرار القيام بالواجب الوطني للأحساء، فهو يُذكّر بها وبرسائلها وباحتياجاتها، وهو يعيد قصص شخصيات منها ورسائل وجدانها، وهو يستأنف الحديث عن وقائع مرت بها ويمزجها بالتاريخ.