وجوه للنشر والتوزيعوجوه للنشر والتوزيع

تعتبر دار وجوه للنشر والتوزيع من أهم دور النشر في المملكة العربية السعودية ؛ التي ارتبط اسمها بما تقدمه من رؤية إبداعية في اختيار العناوين والموضوعات ؛ إلى جانب امتيازها في جانب الإخراج الفني ؛ كما اقترن اسمها بالجودة والإتقان والتطوير المستمر في مجال صناعة الكتاب ، وآليات تسويقه المبتكرة ؛ والتي تستجيب إلى جملة المتغيرات الكثيفة التي أحدثتها التحولات الاجتماعية والاقتصادية والإعلامية ؛ التي أدت – فيما أدت إليه – إلى عزوف الناس عن القراءة ، والاستعاضة عنها بألوان أخرى من وسائل التثقيف الطارئة ؛ كالشبكة العنكبوتية ، والقنوات الفضائية..

وجوه من الدور القليلة على الساحة العربية التي حازت على القبول والترحيب لدى المهتمين والمثقفين والجمهور – على حدّ سواء – ؛ رغم حداثة عهدها ، وقصر عمرها؛ ربما يرجع هذا الترحاب إلى الحالة الإيجابية والانبعاثات الرسالية التي تتوالى من روح إصدارات الدار المتجدّدة وذات المؤشر الصاعد .

إنّ مشروعاً ثقافيًّا كلاسيكيًّا ما كان له أن يتسلّل متجاوزاً كل حالة الانبهار من إشعاع شاشات الفضائيات والمحمولات ؛ إلى أن يصل إلى عقول الجماهير ورغباتهم المعرفية ؛ ما لم يكن يحمل في مغامرته رصيدًا وافراً من المعرفة والخبرة ؛ والقدرة على التواصل ..

ربما يكون لصيغة الخطاب المعتمد في الدار الأثر الأكبر ، بروحيّة الانفتاح الإيجابي على الثقافات المختلفة ؛ ومبدأ احترام الرأي والرأي الآخر في مقامات المُشترك الإنساني ، إلى جانب احترام التخصّصات ؛ واقتلاع سقف الخطوط الحمراء عن الإبداع الإنساني الخلاّق ؛ في إطار من المحافظة على قيم المجتمعات والأديان ..

ولدار وجوه مجلس من المختصّين ؛ يرسم سياسة الدار ؛ وخطة النشر الدوريّة ؛ في إطار مشروعها الثقافي المتكامل ؛ الذي أرسته دار وجوه منذ تأسيسها ؛ والذي ترنو إليه أبصار العاملين فيها على الدوام ، بالإضافة إلى هيئة استشارية من المثقّفين والأدباء والمتخصصين .

وقد اختارت الدار أن تبدأ بنشر الكتب الأدبية ، والعلوم الاجتماعية والتطويريّة ، وكتب الأطفال ، وفي المراحل اللاحقة ستبدأ بنشر كتب في الفكر الديني المعتدل ؛ والكتب الفنية المصورة ؛ والكتب المترجمة ، والموسوعات ؛ والتراجم والمذكّرات ..إلخ .

وثمّة ما يميّز دار وجوه أنّها تبحث – وبشكلٍ دائم عن المواهب الواعدة وتقدّم لها ما يشبه ” المحضن ” ، لأنّها تؤمن أنّ الأجيال القادمة بحاجة إلى فرصة لتقديم ما لديها في مجال التأليف ؛ كما أنّها تعمل – من خلال ذلك – على التخفيف من هيمنة بعض دور النشر العربية الكبرى ؛ والتي تتعامل مع ( المؤلف الجديد ) بكثير من الانتهازيّة والقسوة ؛ بما تقدّمه من الاشتراطات والالتزامات المالية الثّقيلة .

إلى جانب ما تقدّم ؛ فإنّ دار وجوه تسهم في تقديم كتباً تعبر عن هويتنا وتؤكد على الانتماء والفخر بثقافتنا ، وتسعى إلى تعريف القاريء العربي – عن طريق الكتب المترجمة – بالثقافات الأخرى ، وضرورة احترامها ، والتعلم والتمتع بآخر ما وصلت إليه علومهم وأفكارهم المفيدة .

وتحرص دار وجوه على أن تشارك – منذ تأسيسها – في معارض الكتاب العربية ؛ الممتدّة من مغرب الخليج العربي إلى مشرق المحيط ؛ بقصد الوصول إلى حيث يتطلّع المواطن العربي أن نتواجد ؛ ففي تظاهرة أي معرض للكتاب العربي يُفاجئنا حجم الإقبال والعودة إلى الكتاب ؛ بعد مفارقته الطويلة ؛ منذ منتصف ستينيّات القرن المنصرف ؛ وصولاً إلى بدايات القرن الحالي . .

تعتبر دار وجوه للنشر والتوزيع من أهم دور النشر في المملكة العربية السعودية ؛ التي ارتبط اسمها بما تقدمه من رؤية إبداعية في اختيار العناوين والموضوعات ؛ إلى جانب امتيازها في جانب الإخراج الفني ؛ كما اقترن اسمها بالجودة والإتقان والتطوير المستمر في مجال صناعة الكتاب ، وآليات تسويقه المبتكرة ؛ والتي تستجيب إلى جملة المتغيرات الكثيفة التي أحدثتها التحولات الاجتماعية والاقتصادية والإعلامية ؛ التي أدت – فيما أدت إليه – إلى عزوف الناس عن القراءة ، والاستعاضة عنها بألوان أخرى من وسائل التثقيف الطارئة ؛ كالشبكة العنكبوتية ، والقنوات الفضائية..

وجوه من الدور القليلة على الساحة العربية التي حازت على القبول والترحيب لدى المهتمين والمثقفين والجمهور – على حدّ سواء – ؛ رغم حداثة عهدها ، وقصر عمرها؛ ربما يرجع هذا الترحاب إلى الحالة الإيجابية والانبعاثات الرسالية التي تتوالى من روح إصدارات الدار المتجدّدة وذات المؤشر الصاعد .

إنّ مشروعاً ثقافيًّا كلاسيكيًّا ما كان له أن يتسلّل متجاوزاً كل حالة الانبهار من إشعاع شاشات الفضائيات والمحمولات ؛ إلى أن يصل إلى عقول الجماهير ورغباتهم المعرفية ؛ ما لم يكن يحمل في مغامرته رصيدًا وافراً من المعرفة والخبرة ؛ والقدرة على التواصل ..

ربما يكون لصيغة الخطاب المعتمد في الدار الأثر الأكبر ، بروحيّة الانفتاح الإيجابي على الثقافات المختلفة ؛ ومبدأ احترام الرأي والرأي الآخر في مقامات المُشترك الإنساني ، إلى جانب احترام التخصّصات ؛ واقتلاع سقف الخطوط الحمراء عن الإبداع الإنساني الخلاّق ؛ في إطار من المحافظة على قيم المجتمعات والأديان ..

ولدار وجوه مجلس من المختصّين ؛ يرسم سياسة الدار ؛ وخطة النشر الدوريّة ؛ في إطار مشروعها الثقافي المتكامل ؛ الذي أرسته دار وجوه منذ تأسيسها ؛ والذي ترنو إليه أبصار العاملين فيها على الدوام ، بالإضافة إلى هيئة استشارية من المثقّفين والأدباء والمتخصصين .

وقد اختارت الدار أن تبدأ بنشر الكتب الأدبية ، والعلوم الاجتماعية والتطويريّة ، وكتب الأطفال ، وفي المراحل اللاحقة ستبدأ بنشر كتب في الفكر الديني المعتدل ؛ والكتب الفنية المصورة ؛ والكتب المترجمة ، والموسوعات ؛ والتراجم والمذكّرات ..إلخ .

وثمّة ما يميّز دار وجوه أنّها تبحث – وبشكلٍ دائم عن المواهب الواعدة وتقدّم لها ما يشبه ” المحضن ” ، لأنّها تؤمن أنّ الأجيال القادمة بحاجة إلى فرصة لتقديم ما لديها في مجال التأليف ؛ كما أنّها تعمل – من خلال ذلك – على التخفيف من هيمنة بعض دور النشر العربية الكبرى ؛ والتي تتعامل مع ( المؤلف الجديد ) بكثير من الانتهازيّة والقسوة ؛ بما تقدّمه من الاشتراطات والالتزامات المالية الثّقيلة .

إلى جانب ما تقدّم ؛ فإنّ دار وجوه تسهم في تقديم كتباً تعبر عن هويتنا وتؤكد على الانتماء والفخر بثقافتنا ، وتسعى إلى تعريف القاريء العربي – عن طريق الكتب المترجمة – بالثقافات الأخرى ، وضرورة احترامها ، والتعلم والتمتع بآخر ما وصلت إليه علومهم وأفكارهم المفيدة .

وتحرص دار وجوه على أن تشارك – منذ تأسيسها – في معارض الكتاب العربية ؛ الممتدّة من مغرب الخليج العربي إلى مشرق المحيط ؛ بقصد الوصول إلى حيث يتطلّع المواطن العربي أن نتواجد ؛ ففي تظاهرة أي معرض للكتاب العربي يُفاجئنا حجم الإقبال والعودة إلى الكتاب ؛ بعد مفارقته الطويلة ؛ منذ منتصف ستينيّات القرن المنصرف ؛ وصولاً إلى بدايات القرن الحالي . .