التوزيع

إن قطاع التوزيع في دار وجوه يعتبر علامة فارقة إذا ما قورن بشبيهاته من شركات التوزيع في المملكة ، وقد احتل – خلال فترة محدودة – مكانة بارزة تقاربه من المراكز الثلاثة الأولى بين شبكات التوزيع المحليّة ، فهي من الشركات القلائل التي تمتلك كل هذا الانتشار والامتداد التوزيعي في المدن السعودية.

استطاعت ( وجوه للتوزيع ) أن تبني نموذجاً استثنائياً وفريداً لشركات التوزيع ، فهي الوحيدة التي تمتلك كل هذا الانتشار والامتداد التوزيعي في المدن السعودية بهيكل ميداني مصمم على العمل بالتوازي . ودون تداخل . مع شركات التوزيع الكبرى في المملكة.
وقد نشأت فكرة تأسيس هذا القطاع بعد مسح ميداني أظهر أن كثيراً من منافذ البيع المهمة جداً لا تتعامل معها شركات التوزيع الكبرى لأسباب متعددة .
حالياً تمتلك ( وجوه ) شبكة توزيعية ممتدة تصل لأكثر من 35 مدينة في المملكة وفريقاً متكاملاً من المندوبين والمشرفين المدربين ، وأسطولاً من سيارات النقل الحديثة ، ومستودعات فرعية ، وبرامج إلكترونية للمتابعة وضبط الجودة ، ونظام محاسبي صارم ، وأكثر من 1500 استاند عرض .
وقد استطاعت وجوه للتوزيع أن تحقق أرقاماً قياسية في نسب البيع مقارنة مع شركات التوزيع الأخرى .

وقد استطاعت وجوه للتوزيع أن تحقق النجاح تلو النجاح ، والتّطور تلو التطوّر ؛ فلا يكاد الشخص أن يلتفت يمنة أو يسرة في المتاجر التي يقصدها إلاّ ويجد منشورات وجوه أمام ناظريه ؛ لقد تبنّت الدار فلسفة ” تسْليع الكتاب ” والتعامل معه كونه سلعة ضروريّة ؛ يحتاجها كل أحد شأنها شأن الطعام والشراب واللباس .